قصة قصيرة مشوقة ومكتوبة بال "الورقة لي نساتها الريح"



كان سفيان شاب بسيط كيسكن فـ حي شعبي فمدينة العيون. كل نهار كيخرج بكري باش يقلب على خدمة، وكيجمع الوراق ديال الشركات، ولكن الحظ ماكانش معاه.


واحد النهار، وهو خارج من دارهم، طاحت منو ورقة فيها "السيرة الذاتية" ديالو، والريح داتها بعيد. جرى وراها ولكن ما قدرش يجيبها.


الورقة طاحت قدّام واحد الراجل كبير فـ العمر، كان جالس فـ كافيه كيشرب أتاي. شد الورقة، قراها، وتلفت على سفيان، ولكن ما شافو.


دازو يومين، وتوصل سفيان بمكالمة من شركة كبيرة فـ المدينة، كيعيطولو باش يدوز إنترفيو. تساءل: "كيفاش؟ أنا ما صيفطتش ليهوم والو!"


مشى عندهم، وفعلاً، لقا الراجل لي شد الورقة هو المدير العام ديال الشركة. قال ليه:


– "شديت السيرة الذاتية ديالك فالزنقة، وقريتها، وعجباتني العزيمة ديالك. قلت نجرب نعيط ليك."


سفيان داز الإنترفيو، وتقبل. وبدا أول خطوة فـ حياة جديدة، غير بورقة نساتها الريح.



---


العبرة: أحياناً، الريح لي كتدي شي حاجة منّا، كتجيب لينا رزق ماكناش كنتسناوه.

😊


Comments

Popular posts from this blog

فرص عمل في مدينة العيون – آخر الوظائف المتاحة 2025

هادي قصة قصيرة جديدة، ولكن هاد المرة فيها شوية تشويق وغموض: