هادي قصة قصيرة جديدة، ولكن هاد المرة فيها شوية تشويق وغموض:
العنوان: "صندوق تحت الأرض في قرية صغيرة ضواحي كلميم، كان حميد طفل فضولي، كيبغي يحفر فـ الأرض ويقلب على "كنوز"، بحال القصص اللي كيسمعها من جدو. نهار سبت، وهو كيلعب فـ الحديقة القديمة لي مهجورة، ضرب معوله فـ شي حاجة قاصحة. بدا يحفر بشوية، حتى بان ليه صندوق صغير ديال الخشب، متآكل وقديم. فتح الصندوق، ولقا فيه رسالة مكتوبة بخط غريب، ومعاها مفتاح صغير من نحاس. الرسالة مكتوب فيها: > "إلى لقيت هاد الصندوق، راك وصلتي لنقطة البداية. المفتاح يفتح باب السر… ولكن السر ماشي ديما نعمة." حميد ما فهم والو، ولكن بدا يحس بالفضول كيكبر. مشى كيجرب المفتاح فكل باب مهجور فالقرية، حتى وصل لبير قديم فالغابة. لقا فيه قفل صدئ. دخل المفتاح، وفعلاً تفتح. هبط بشوية فالسلالم، والبرد كيدخل لعظامو، حتى وصل لكهف فيه نقشات قديمة، وصورة كتشبه ليه بزاف… ولكن لابس لباس من قرون. وقف مذهول. صوت من الظلام قال ليه: – "رجعت من جديد…" --- العبرة: بعض الأسرار ما خاصكش تحاول تعرفها… إلا كنت مستعد تغيّر حياتك كاملة. ---